أهم النقاط
- القياس الطبيعي أقل من 120/80 ملم زئبق.
- غالباً لا توجد أعراض — القياس المنتظم هو الحل.
- تغييرات بسيطة في النظام الغذائي والنشاط تُحدث فرقاً كبيراً.
ما هو ارتفاع ضغط الدم؟
ضغط الدم هو قوة دفع الدم على جدران الشرايين أثناء ضخّ القلب له. عندما تظل هذه القوة مرتفعة لفترة طويلة، يُجبَر القلب والأوعية الدموية على العمل بجهد أكبر، مما قد يؤدي مع الوقت إلى مضاعفات خطيرة.
يُقاس الضغط برقمين: الأعلى (الانقباضي) وهو الضغط أثناء انقباض القلب، والأدنى (الانبساطي) وهو الضغط أثناء راحته بين النبضات.
اقرأ أرقامك بشكل صحيح
للحصول على قراءة دقيقة: اجلس مرتاحاً لمدة 5 دقائق، اسند ظهرك وذراعك، وتجنّب الكافيين والتدخين قبل القياس بنصف ساعة.
القراءة المثالية أقل من 120/80 ملم زئبق. القراءات بين 120-129 للرقم الأعلى تُعتبر مرتفعة قليلاً، أما 130/80 فأكثر فتُصنَّف ضغطاً مرتفعاً يحتاج للمتابعة.
الأعراض الصامتة
معظم المصابين لا يشعرون بأي أعراض، ولهذا يُكتشف المرض غالباً بالصدفة أثناء فحص روتيني. في الحالات الشديدة قد يظهر صداع متكرر، دوخة، أو طنين في الأذن — لكن انتظار الأعراض ليس استراتيجية آمنة.
عوامل الخطر
- التقدّم في العمر والتاريخ العائلي.
- زيادة الوزن وقلّة النشاط البدني.
- الإفراط في الملح والأطعمة المصنّعة.
- التدخين والإفراط في الكافيين أو الكحول.
- التوتر المزمن وقلّة النوم.
كيف تحمي قلبك
الخبر الجيد أن ضغط الدم قابل للتحكّم. غالباً ما تبدأ الخطة بتغييرات في نمط الحياة قبل اللجوء للأدوية:
- قلّل الملح إلى أقل من 5 جرام يومياً.
- مارس نشاطاً معتدلاً 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع.
- أكثِر من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
- حافظ على وزن صحي وقلّل التوتر.

متى تزور الطبيب؟
اطلب رعاية فورية إذا تجاوزت القراءة 180/120 مع ألم في الصدر، ضيق تنفّس، أو اضطراب في الرؤية أو الكلام.
إذا كانت قراءاتك مرتفعة باستمرار، أو لديك عوامل خطر، فاستشر طبيبك لوضع خطة متابعة مناسبة. لا تبدأ أو توقف أي دواء من تلقاء نفسك.
} ?>